فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 606

15 -أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَده وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".

قوله: (أَخْبَرَنَا يعقوب بن إبراهيم) .

هو الدَّوْرَقي، والتفريق بين"حَدَّثنَا"و"أنا" [1] لا يقول به المصنف كما يأتي في العلم [2] ، وقد وقع في رواية أبي ذر:"ثَنَا يعقوب".

قوله: (وَحدَّثَنَا آدم) عطف الإسناد الثاني عَلى الأول قبل أن يسوق المتن فأوهم استواءهما، فإن لفظ قتادة مثل لفظ حديث أبي هريرة، لكن زاد فيه:"والناس أجمعين"، ولفظ عبد العزيز مثله إلا أنه قَالَ كما رواه ابن خُزَيْمَة في"صحيحه"عن يعقوب شيخ البُخَاريّ بهذا الإسناد:"من أهله وماله"، بدل:"من والده وولده"، وكذا لمسلم من طريق ابن عُلَيَّة [3] ، وكذا للإسماعيلي من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز ولفظه:"لا يؤمن الرجل"وهو أشمل من جهة، و"أحدكم"أشمل [من جهة] [4] ، وأشمل [55/أ] منها رواية الأصيلي:"لا يؤمن أحد".

فإن قيل: فسياق عبد العزيز مغاير لسياق قَتَادة، وصنيع البُخَاري يوهم اتحادهما في المعنى وليس كذلك؟

فالْجَواب: أن البُخَاريّ يصنع مثل هذا نظرًا إلَى الحديث لا إلَى خصوص ألفاظه، واقتصر عَلى سياق قَتَادة لموافقته لسياق حديث أبي هريرة.

(1) اختصار:"أَخْبَرَنَا".

(2) (كتاب العلم، باب: قول المحدث: حَدَّثَنَا، وَأخْبَرَنَا، وَأنْبَأَنَا) .

(3) "صحيح مُسْلِم" (كتاب الإيمان، باب: وجوب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) برقم (44) .

(4) مكانها بياض بالأصل، والمثبت من الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت