كان ذكر القدر على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. حديثه عند الحجاج بن فُرَافِصة [1] (عن) [2] (عمر) [3] بن أبى سفيان عن أبى موسى الحكمى.
1769 - أبو موسى الهمدانى. روى عن على قصة ذى الثُّدَيَّة [4] روى عنه
= في الاستيعاب (4/ 75) كلهم أخرجوه من طريق حجاج بن فرافصة عن عمرو بن أبى سفيان قال: كنا عند مروان فجاء أبو موسى الحكمى فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هى فيه ما لم تكذب بالقدر، فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكها للمكذبين بالقدر. ."الحديث.
وذكر الهيثمى هذا الحديث في مجمع الزوائد (7/ 203) لكن من حديث أبى موسى الاشعرى. وقال: رواه الطبرانى، وأبو البكرات تابعى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
(1) فُرَافِصة: بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، جاء في الاكمال (7/ 64) كل اسم في العرب فرافصة فهو مضموم الفاء إلا الفرافصه رجل وهو ابن الاحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصين الكلبى اهـ.
قلت: وحجاج بن فرافصة هذا صدوق عابد، يهم، من السادسة. التقريب (1/ 154) .
(2) في الأصل"على"وهو تحريف، والمثبت عن مصادر الترجمة.
(3) هكذا في الأصل"عمر"والذى في مصادر الترجمة"عمرو"وفى التقريب (2/ 71) عمرو بن أبى سفيان بن أسِيد، بفتح أوله، ابن جارية بالجيم الثقفى المدنى، حليف بنى زهرة، وقد ينسب لجده، ويقال: عمر، ثقة، من الثالثة. اهـ.
1769 - الجرح (4/ 2/ 439) وقال: سمعت أبى يقول: هو مجهول، الميزان (4/ 578) ، اللسان (7/ 113) .
قال الذهبى وتبعه ابن حجر: مجهول.
(4) قصة ذى الثُّديَّة. انظر هذه القصة مفصلة في السنة لابن أبى عاصم (2/ 441 و 443 و 444) ، والملل والنحل (2/ 25) وما بعدها وانظر أيضا الترجمة (1705) والترجمة (1403) والتعليق عليهما.