فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1632

131 -أبو زهير النُّمَيْرى [1] . قيل: اسمه يحيى حديثه عن النبى عليه السلام"لا تقتلوا الجراد فإنه جند اللَّه الأعظم" [2] .

131 -الاستيعاب (4: 79) ، الإصابة (4: 77) ، كنى مسلم (ص 400) وقال أبو زهير النميرى أو الانمارى له صحبة، كنى البخارى (ص 32) وقال: أبو زهير النميرى وساق الحديث الذى رواه أبو زهير الانمارى الاتى بعد هذا وكأنه جعلهما رجلا واحدا. وكذلك فعل الدولابى في الكنى (1: 32) . وقال ابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 374) : أبو زهير الانمارى. ويقال: النميرى. . ذُكر لأبى أن رجلا سماه فقال يحيى بن نفير فلم يعرفه أبى وقال: انه غير معروف بكنيته فكيف يعرف اسمه؟ وقال ابن أبى حاتم أيضا: قال أبو زرعة: أبو زهير الانمارى لا يسمى. ا. هـ وذكره ابن منده في الكنى (124/ ب) وقال: أبو زهير النميرى وقيل الانمارى له صحبة وممن جعل النميرى والانمارى رجلا واحدا أيضا ابن الأثير في أسد الغابة (6: 124) ورجَّح الحافظ ابن حجر في الإصابة (4: 77) أن النميرى والانمارى رجلان لا رجلا واحدا. واللَّه أعلم.

(1) النميرى: بضم النون وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وفى آخرها راء نسبة إلى نمير بن عامر بن صعصعة. اللباب (4: 327) .

(2) الحديث أخرجه البغوى والطبرانى في مسند الشاميين عن أبى زهير النميرى كما في الإصابة (4: 77) . وقال السيوطى في الجامع الصغير (2: 202) أخرجه الطبرانى في الكبير والبيهقى في شعب الايمان عن أبى زهير ورمز السيوطى لضعفه. وقال الهيثمى أيضا في مجمع الزوائد (4: 39) بعد أن ذكر هذا الحديث من حديث أبى زهير النميرى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. ا. هـ

والحديث أخرجه أبو بكر بن أبى داود كما في تفسير ابن كثير سورة الأعراف: الآية 133. وهى قوله تعالى {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ} الآية. انظر التفسير (2: 240) وقال الحافظ ابن كثير: غريب جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت