فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 509

وسبب ذلك الرطوبة، وهي قائمة في الحال، فكان سبب الربا قائمًا في الحال، والسبب يقوم مقام المسبب، فيكون فيه شبهة الربا.

الجواب:

قوله: بأن اسم التمر ينتفي عن الرُّطب - قلنا: لا نسلم.

وقوله: هذا رُطب وليس بتمر، لا يصح مطلقًا، بل على تقدير إضمار شيء وهو أن يقول: هذا رُطّب وليس بتمر يابس.

وأما منع المسألة - فلا يستقيم، لأنها مسطورة في الكتب.

وأما [ما] ذكر من المسألة - قلنا: إنما لا يحنث، لأنه عقد يمينه على حالة مخصوصة وهي حالة الرطوبة، فتتقيد اليمين بهـ [ـا] عرفًا.

قوله: بأنه ينكبس بالكبس - قلنا: هذا إشارة إلى التفاوت في الوزن والعدد دون الكيل، ونحن ندعى التساوي في الكيل.

وأما الحديث - قالوا بأن مداره على زيد بن أبي عياش مولى لبني زهرة وإنه ضعيف. على أنه معارض بقوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت