فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 1709

وقبيصة الهلالي [1] ، وعبد الرحمن بن سمرة [2] ، رضي الله عنهم [3] ، فلم يذكر أحدٌ منهم في حديثه هذه اللفظةَ التي ذُكِرَت في حديث النعمان بن بشير [4] ، فمِن هاهنا نخافُ أن تكون أُدرِجَت في الحديث إدراجًا، وليست من لفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

على أنَّ هاهنا مسلكًا بديعَ المأخذ [5] ، لطيفَ المَنْزِع، يتقبَّلُه العقلُ

(1) أخرجه أبو داود (1185) ، والنسائي (1486، 1487) ، وابن خزيمة (1402) . وانظر:"الإصابة"لابن حجر (5/ 411) .

(2) أخرجه مسلم (911) .

(3) وممن لم يذكرهم المصنف: عبد الله بن عمرو، أخرج حديثه أحمد (2/ 188) ، وأصله في البخاري (145) مختصرًا.

والمغيرة بن شعبة، أخرج حديثه البخاري (1043) ومسلم (915) .

وأبو موسى الأشعري، أخرج حديثه البخاري (1059) .

وأبو مسعود، أخرج حديثه البخاري (1041) ، ومسلم (911) .

وأبو بكرة، أخرج حديثه البخاري (1040، 1048. 1062، 1063، 5785) .

وابن مسعود، أخرج حديثه ابن خزيمة (1372) .

وبلال، أخرج حديثه البزار (1371) .

ومحمود بن لبيد، أخرج حديثه أحمد (5/ 428) .

(4) إلا ما وقع في حديث قبيصة الهلالي، وقد تقدمت الإشارة إلى الاختلاف فيه عند تخريج حديث النعمان. كما وردت هذه اللفظة في حديث أبي بكرة، أخرجه الدارقطني في"السنن" (2/ 64) ، ولا تصح، وأصل الحديث في"صحيح البخاري"بدونها.

(5) (ق) :"بعيد المأخذ". وهو تحريف. والمثبت من (د، ت) و"زهر الربى على المجتبى"للسيوطي (3/ 143) ، وقد نقل كلام المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت