فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 1709

وفي بعض الآثار أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يُعجِبُه الفاغِية [1] - وهي نَوْرُ الحِنَّاء-، وكان يحبُّ الحلواء والعسل [2] ، وكان يحبُّ الشرابَ الباردَ الحُلْو [3] ، ويحبُّ حُسْنَ الصَّوت بالقرآن والأذان، ويستمعُ إليه [4] ، ويحبُّ معالي الأخلاق ومكارم الشِّيم [5] .

وبالجملة، يحبُّ كلَّ كمالٍ وخيرٍ وما يفضي إليهما.

= وروي عن ثابت مرسلًا، وهو أشبه. انظر:"علل الدارقطني" (30 ق/ أ- نسخة المكتبة الناصرية) ، و"الضعفاء"للعقيلي (2/ 160، 4/ 420) ، و"سنن البيهقي" (7/ 78) ، و"المختارة" (1533، 1737) .

وروي نحوه من حديث عائشة، أخرجه أحمد (6/ 72) ، وفي إسناده رجل مبهم.

(1) أخرجه أحمد (3/ 152) ، والعقيلي في"الضعفاء" (3/ 47) ، والطبراني في"الكبير" (1/ 254) من حديث عبد الحميد بن قدامة عن أنس.

وعبد الحميد ذكره ابن حبان في"الثقات" (5/ 126) ، ونقل العقيلي عن البخاري قوله:"عبد الحميد بن قدامة عن أنس في الفاغية، لا يتابع عليه".

واشتبه على الحافظ ابن حجر في"أطراف المسند" (1/ 428) ، فظنه عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، الثقة، وتابعه محققو"المسند" (12546 - مؤسسة الرسالة) .

وانظر:"السلسلة الضعيفة" (1757، 4278) .

(2) أخرجه البخاري (5431) ، ومسلم (1474) من حديث عائشة.

(3) أخرجه أحمد (6/ 38) ، والترمذي (1895) ، وغيرهما من حديث الزهري عن عروة عن عائشة. وصححه الحاكم (4/ 137) ، ولم يتعقبه الذهبي.

وروي من حديث الزهري مرسلًا، وهو الصواب، وإليه ذهب الترمذي، وأبو زرعة في"العلل" (2/ 36) ، والدارقطني في"العلل" (5/ ق 28/ أ) ، والبيهقي في"الشعب" (10/ 472) .

(4) كما استمع إلى قراءة أبي موسى الأشعري.

(5) وهذا معلومٌ بالضرورة من هديه وسيرته - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت