فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1709

والرواية الثانية: أنَّ أفضلَ الأعمال بعد الفرائض صلاةُ التطوع [1] .

واحتُجَّ لهذه الرواية بقوله - صلى الله عليه وسلم:"واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصلاة" [2] ، وبقوله في حديث أبي ذرٍّ وقد سأله عن الصلاة، فقال:"خيرٌ موضوع" [3] ، وبأنه أوصى من سأله مرافقتَه في الجنة بكثرة السُّجود [4] ، وهو الصلاة، وكذلك قولُه في الحديث الآخر:"عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجدُ لله سجدةً إلا رفعك اللهُ بها درجة، وحَطَّ عنك بها خطيئةً" [5] ، وبالأحاديث الدالَّة على تفضيل الصلاة.

والرواية الثالثة: أنه الجهاد [6] . فإنَّه [7] قال:"لا أَعْدِلُ بالجهاد شيئًا، ومن ذا يطيقُه؟ !".

(1) انظر:"الفروع" (1/ 522) ، و"المبدع" (2/ 1، 2) .

(2) أخرجه أحمد (5/ 276، 282) ، وابن ماجه (277) ، وغيرهما من طرقٍ عن ثوبان. وصححه ابن حبان (1037) ، والحاكم (1/ 130) ولم يتعقبه الذهبي.

وانظر:"الضعفاء"للعقيلي (4/ 168) .

(3) جزءٌ من حديث طويلٍ أخرجه أحمد (5/ 178، 179) ، والنسائي (5522) ، وغيرهما من طُرقٍ لا تخلو من ضعفٍ عن أبي ذر.

وصححه ابن حبان (361) ، والحاكم (2/ 597) وتعقبه الذهبي.

(4) أخرجه مسلم (489) من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي.

(5) أخرجه مسلم (488) من حديث ثوبان.

(6) وهذا هو المشهورُ عنه. وأطلقه الأصحاب. انظر:"مسائل عبد الله" (2/ 819، 836) ، و"مسائل أبي داود" (310) ، و"مسائل ابن هانئ" (2/ 109) ، و"المغني" (13/ 10) ، و"المبدع" (2/ 1) ، و"الإنصاف" (2/ 115) .

(7) أي الإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت