فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1709

وقال أيضًا:"كتابةُ حديثٍ واحدٍ أحبُّ إليَّ من قيام ليلة" [1] .

وقال ابن عباس:"تذاكرُ العلم بعض ليلةٍ أحبُّ إليَّ من إحيائها" [2] .

وفي"مسائل إسحاق بن منصور" [3] : قلتُ لأحمد بن حنبل: قولُه:"تذاكرُ بعض ليلةٍ أحبُّ إليَّ من إحيائها"، أيَّ علمٍ أراد؟ قال: هو العلمُ الذي ينتفعُ به الناسُ في أمر دينهم. قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحجِّ والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم.

قال إسحاق: وقال لي إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه:"لأنْ أجْلِسَ ساعةً فأفْقَة في ديني أحبُّ إليَّ من إحياء ليلةٍ إلى الصباح" [4] .

وذكر ابنُ عبد البر [5] من حديث أبي هريرة يرفعُه:"لكلِّ شيءٍ عِماد، وعِمادُ هذا الدِّين الفقه، وما عبد اللهُ بشيءٍ أفضل من فقهٍ في الدِّين"الحديث، وقد تقدم.

وقال محمد بن علي الباقر:"عالمٌ يُنْتفَعُ بعلمه أفضلُ من ألف عابد" [6] .

(1) أخرجه ابن عبد البر في"الجامع" (1/ 120) .

(2) تقدم تخريجه (ص: 339) .

(3) (3309، 3310) ، وتقدم طرفٌ منه (ص: 339) .

(4) تقدم تخريجه (ص: 186) .

(5) في"الجامع" (1/ 127) معلَّقًا. وتقدم تخريجه (ص: 186) .

(6) أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (3/ 183) ، وعلَّقه ابن عبد البر في"الجامع" (1/ 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت