فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1709

* وتفكُّرٌ في معاني ما دعا عبادَه إلى التفكُّر فيه.

فالأول: تفكُّرٌ في الدليل القرآني، والثاني: تفكُرٌ في الدليل العِياني. الأول: تفكُّرٌ في آياته المسموعة، والثاني: تفكُّرٌ في آياته المشهودة.

ولهذا أنزل اللهُ القرآن ليُتَدَبَّر ويُتَفكَّرَ فيه ويُعمَلَ به، لا لمجرَّد تلاوته مع الإعراض عنه.

قال الحسنُ البصري:"أُنزِل القرآنُ ليُعمَلَ به، فاتَّخَذوا تلاوتَه عملًا"! [1] .

(1) "تلبيس إبليس" (137) ، و"تفسير السمعاني" (4/ 119) ، وأخرجه الخطيب في"اقتضاء العلم العمل" (116) عن الفضيل. وأورده مكي في"القوت" (1/ 122) ، والغزالي في"الإحياء" (1/ 64، 275) عن ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت