لقد تولى ابن عقيل التدريس سنين طويلة، وأخذ عنه العلم مجموعة كبيرة من أهل العلم، وبرز بعضهم منهم:
1 -ابن ناصر: محمد بن ناصر بن محمد بن علي البغدادي، كان حافظًا ضابطًا ثقة، خبيرًا بالجرح والتعديل، توفي سنة خمسين وخمس مئة [1] .
2 -المغازلي: عمر بن ظفر بن حفص المغازلي البغدادي، كان مقرئًا، محدثًا، توفي سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة [2] .
3 -أبو المعمَّر الأنصاري: المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الخزرجي الأنصاري، كان ذا فهم وعلم بالحديث، توفي سنة تسع وأربعين وخمس مئة [3] .
4 -أبو سعد السمعاني: عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، العالم، الحافظ، البارع، صاحب التصانيف، أحد من أجاز لهم ابن عقيل، توفي سنة ثلاث وستين وخمس مئة [4] .
لقد برع ابن عقيل في علوم كثيرة وخاصة علم الفقه وأصوله، فأثنى عليه العلماء، ووصفوه بالإمام المجتهد شيخ الإسلام، وهذه بعض أوصافهم له التي تدل على مكانته العلمية:
(1) انظر: المنتظم 10/ 162، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 225، والمنهج الأحمد 3/ 89.
(2) انظر: معرفة القراء الكبار 2/ 407، والمنهج الأحمد 3/ 89.
(3) انظر: المنتظم 10/ 160، والمنهج الأحمد 3/ 89.
(4) انظر: المنتظم 10/ 224، والمنهج الأحمد 3/ 89.