وزد من قصده ممن حج واعتمر تشريفًا وتعظيمًا، ومهابة.
ما يفعل في الموقف
يستحب أن يقف على جبال الرحمة، وعرفات كلها موقف إلا وادي عرنة، ويجمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ولا يتنفل بينهما، ويدعو ويبتهل إلى الله، وليس في الدعاء توقيت.
ثم يدفع الإمام بعد غروب الشمس إلى مزدلفة، فيجمع فيها [1] بين المغرب والعشاء الآخرة بأذان وإقامتين، ثم يأخذ حصى الجمار، وهو سبعون حصاة، فيغسله [2] ، ويكون أكبر من الحمص، ودون البندق.
ثم يأتي المشعر الحرام قبل طلوع الشمس، فيدعو ويجتهد في الدعاء، ثم يأتي منى، فيقف عند العقبة الأولى قبل زوال الشمس فيرمها بسبع حصيات، ويقطع التلبية مع أول حصاة، ويكبر مع كل حصاة، فينتقل إلى التكبير.
في صفة المرمى
أين ترمي الحصى؟ عن يمينك، وشمالك، وتلقاء وجهك، وتكبر
(1) في المخطوط (بينها وبين) .
(2) أخذ الحصا من أي مكان بعد منصرفه من عرفات سواء أخذ سبعين أو أقل، ولم ترد السنة باستحباب غسله أو فضل ذلك.