في ذلك؛ لأن عند [1] مبدأ الزفاف يكون القلب منها بين نفرة [2] وسكن [3] لمكان الحشمة، فتؤنس بزيادة المقام حتى تلحق بالأولى في حكم (المعاشرة) [4] ، ويستوفي الزوج لذته من الثانية، فلكل جديد لذة، فلما كان قلب البكر أنفر من قلبي الثيب زيدت في المقام ليتمكن الأنس. قاله في العارضة [5] .
(1) في الأصل: عقد، وهو تصحيف.
(2) (ح) النفرة.
(3) في العارضة: وسكون.
(4) بياض في (ح) .
(5) انظر عارضة الأحوذي 5/ 78.