فلسفة الماسونية ودرجاتها في المخطوطات
الماسونية ... آراء وأسرار
قرأت في أحد المخطوطات الماسونية لمؤلفه د. بولس طوق (1) . ما يشبه آراء فلسفية عن الماسونية القديمة والحديثة وفلسفة درجاتها جاء فيه
إن العبور من المربع إلى الدائرة هو عبور من المتناهى إلى اللامتناهي، من الوجود بالتقاء الخطين، بالتقاء الثنائية، من الوجود في زمانية التصادم والتكامل، إلى الوجود في استجماع الخطوط، في استجماع التعادل، إلى الوجود في مطلقية التواجد والتواجد والكمال، هذه التصاعدية تدفعها ثلاث: إرادة ال «أنا، ومحبة ال «نحن، ونعمة والروح القدس» إلى «هوه
حجر القلع يصير منحوتة بمعارف النحات البناء وبتعريف مكوناته الأساسية.
من ظلمة العددية إلى نور التميز، من نور نافذة الجنوب إلى نور نافذة الشمال، من نور الغرب إلى نور الشرق تتجه روح الفرعوني إلى مطلع الشمس، وتعبر روح البابلي عماد دجلة
الجواهر لا ترمى أمام الخنازير) (قول ليسوع) .
الديانات القديمة كانت أسرارية ومسايرة المعارف الروحية فيها، واكتشاف طاقات الإنسان الثامنية الواقفة على طبقة الكهان المستنيرين يعرفون جرعة جرعة، ويرفون درجة درجة
(1) هذا كتاب مكتوب بخط اليد مؤرخ في 29 تشرين الثاني عام 198 وهو عبارة على لوحات
فلسفية عن الماسونية كتبه الماسوني د. بولس طوق.