الماسونية السرية وتاريخها المجهول
وأهدافها المشبوهة
قرات الكثير من الكتب التي تتحدث عن الماسونية الرمزية، كتبها أكابر الطائفة أمثال شاهين مكاريوس وحنا راشد وجورجي زيدان وغيرهم من أقطاب الماسونية الذي كتبوا منها ودافعوا باستماتة عن أهدافها التي بدعون أنها سامية تخدم المجتمع والإنسانية، وقرأت أيضا لغيرهم ممن يرون أنها تنظيم سري خطير على البشرية لأن مؤسسها هم اليهود الصهاينة وهدفهم هو السيطرة على العالم، واطلعت على مخطوطات ماسونية لم تنشر أيضا.
كل تلك الكتب والمخطوطات لم تحدد متى نشأت الماسونية ومن الذي أسسها؟ 1
بقول شاهين مكاريوس (1853 - 1910) وهو ماسوني من الدرجة الثالثة والثلاثين ورئيس محفل اللطائف، وذلك في كتابه الآداب الماسونية الذي بعد من أهم المراجع لدى الماسون:
الماسونية أكبر الجمعيات وأغناها وأشهرها، ولعلها أقدمها، وقد ذهب القوم في قدمينها مذاهب شتى، فبعضهم قال إنها أنشئت في هيكل سليمان، وبعضهم ردها إلى كهنة المصريين - الفراعنة. وآخرون إلى كهنة الهنود، ويزعم غيرهم أن مؤسسها الحقيقي لا يزال مجهولا، ولا يبعد عن التصديق أن العالم لم يخل من جمعية سرية منذ نشأته مؤسسة على نظام خصوصي سري يشترك فيه جميع الأعضاء الذين يعدون بكتمان السر ولهم علامات سرية يعرف بها بعضهم بعضا.