يرى البناؤون الكنعانيون أن الدرجة الثالثة والثلاثون هي درجة من درجات الماسونية اليهودية وهي خطيرة للغاية، أضيفت لأهداف بعيدة عما تعنيه رموزها وأسرارها وطقوسها.
اما في البنائية الكنعانية فهنالك ثلاث درجات أساسية والباقية كمالية تنتهى بالثلاثين.
إذا فالدرجات في الماسونية الكنعانية هي ثلاثون درجة ذكرنا الثلاث الأساسية منها، فالدرجة الأولى هي مرحلة الارتقاء التي تميز الإنسان عن سائر المخلوقات ليصبح رفيقا في الإنسانية، ويركز اهتمامه على معرفة استعمال الأدوات.
والدرجة الثانية فهي فعالية، والفعالية لا تتحقق خارج نطاق المجتمع الذي هو صفة إنسانية، وهذه الدرجة ترمز إلى الروح والروح خالدة.
والدرجة الثالثة درجة الهندسة المتكاملة درجة الإنسان العارف، درجة الأستاذ الذي عرف ذاته وامتلك ذاته وأعطى ذاته.
وتتلخص الدرجات الثلاث لديهم في أن يتخطى الإنسان المرحلة المادية الأولى مع بعل، سيد الأرض ويمتلك المادة القدرة والإرادة وبعد أن يرتوي من ماء الحياة، من يم، ويغوص في جوهر الروح وفي أسرار الخلق والتكوين.