عابورة ص 20: يجب على اليهودي أن يبذل جهده لمنع امتلاك، باقى الأمم للعقار، وألا يمدحهم أو يصفهم بالحسن والجمال ولا يهبهم شيئا بدون ثمنه.
بترا بنداول ص 10: إن الحسنة والصدقة الصادرة من بني إسرائيل ترفع شانهم وهي مقبولة عند الله، وأما الصدقة الصادرة من بقية الأمم الأخرى فهي خطاياهم، لأنهم لا يفعلونها إلا كبرياء، فإذا قال اليهودي إن الصدقة التي يفعلها هي لحفظ أولاده ودخول الجنة فهي مقبولة منه، ولا تقبل في هذه الحالة من الأجنبي.
الطور بوروه بند 108: محرم على اليهودى أن ينجي أحدة من بقية الأمم من البئر التي يقع فيها، وعلى الطبيب اليهودي إلا بداوي أمميا مطلقا، ولو بالأجر إلا إذا أراد ضرره، والانتفاع بأمواله، فإذا كان مبتدئة في هذا الفن فليتعلم بمعالجة باقي الأمم.
وبعد تحقيقات طويلة مع المتهمين استمرت حتى 27 محرم 1290 ه. انتهت باتهام ستة عشر شخصا في قتل الأب توما الكبوشي وخادمه إبراهيم عمار؛ منهم ثمانية في قتل الأب توما وهم داود هراري وهارون هراري وإسحاق هراري ويوسف هراري ويوسف لينيودة والحاخام موسى أبو العافية والحاخام موسي بخوربودا المشهور بسلونكلى وسليمان الحلاق، والباقون اتهموا بقتل خادم الأب توما وهم ماهر فارحى ومراد فارحى وهارون اسلامبولي، وإسحاق بتشوتو واصلان فارسي ويعقوب أبو العافية ويوسف مناحم ومراد الفتال.
وقد توفي من المتهمين اثناء التحقيق اثنان هما: يوسف هراري ويوسف اليتيودة.
وقد نال أربعة من المتهمين العفو لأنهم أقروا بالحقيقة في التحيق وهم موسى أبو العافية الذي أعلن إسلامه رسميا محمد أفندي أبو العافية وأصلان فارحي، وسليمان الحلاق ومراد الفتال.