والماسونية العامة هي الماسونية الرمزية ذات الثلاث وثلاثين درجة وهي الشائعة والمعروفة في بلاد المشرق والمغرب واعضاؤها من اليهود وغير اليهود، وهي تحرم في معافلها مناقشة الأمور الدينية والسياسية تحريمة قطعيا، وتكثر من استخدام الرموز في جميع درجاتها وتعاليمها. >
وأما الماسونية الملوكية وهي الخاصة بالخاصة من اليهود او من الذين نهودوا أو يناصرون اليهود من غير أصحاب الملل الأخرى، وهدفها تقديس ما جاء في التوراة والتلمود والعمل على إعادة بناء هيكل سليمان مكان المسجد
الأقصى.
والماسونية الكونية لا يدخلها إلا اشخاص قليلون جدا من اليهود وغايتها وهدفها تنحصر في استخدام الماسونيين في الماسونية العامة والماسونية الملوكية وذلك للعمل إلى العودة إلى روما التي كانت في اعتقادهم مملكة أجدادهم ونشر الإباحية المطلقة ورمز هذه الفرقة حرف"T". .
للماسونية العامة أكثر من طريقة حسب البلد التي نشات وتأسست به فهنالك الطريقة الإسكتلندية القديمة العهد وقد نشات في فرنسا زسادت بها في إبان القرن الثامن عشر الميلادي ولها 32 درجة لكل منها تعاليمها
وهنالك الطريقة الاسكتلندية المعتدلة: وهي مشبعة بالديانة المسيحية
وهناك طريقة بورلك: وتتكون من ثلاث درجات فقط وهي الدرجات الأولى من الثلاثة والثلاثين المعروفة في الماسونية العامة ولا تعترف هذه الطريقة بالدرجات العليا، إلا أنهم أضافوا لها درجة عالية أسموها العقد الملوكي، وقد أدخلت عليها تعديلات في أمريكا بحيث أصعبت اثنتي عشرة درجة ولا اربع سلطات.
-والطريقة السويدية: وهي منتشرة في بلاد السويد والنرويج والدانمارك لمسها الماسوني المتصوف اسويد نبرج، وهي على مبادئ التصوف وتتكون من