التكريس هو انتقال من حالة هي في الإنسان إلى حالة يختارها الإنسان، وهو في الماسونية انتقال من حالة الظلام إلى حالة النور خلال طقوس خاصة لها رموز وفلسفة عند الماسون، وتتم تلك الطقوس في الهيكل.
والتكريس هو التنصيب وقد ذكرنا إجراءات تكريس العضو المبتدئ في الماسونية اليهودية، وهي لا تختلف كثيرا عن الماسونية الكنعانية إلا في فلسفتها وبعض رموزها.
وعند الكمانيين أن البنائين هتان المكرسون وغير المكرسيين.
والمكرسون نوعان: فريق يتفاعل مع النور وأخر پرفضه، يختبئ وراءه ولا يرى حتى ظله لأنه في يق الظلام.
وغير المكرسين نوعان، فريق بعكس النور من ذاته لأنه مصدر شعاع وآخر يتقبله لأنه عاقل ومنفتح، ومن هنا بعتقد البناؤون الكنعانيون إن كل إنسان بناء في طبيعته الخيرة!!
فالتكريس في مجمله الالتزام بقواعد البنائية وطقوسها وفروضها (1) .
وطقوسها تراثية وتهة لا تفيد العقل ولا فلسفنه ولا تتم إلا في فهم وممارسة أعمال المكسين الكبار الفاعلين
(1) المصدر السابق.