فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 274

ظهور الجمعيات السرية بعد الطوفان

في مدينة «بابل»

يرى أصحاب نظرية أن العرق الأبيض قد جاء إلى الأرض كما ذكرنا من كوكب المريخ، أنه حدث تزاوج بينه وبين الإنسان على الأرض، وأنه قد كثرت في هذا العرق الأبيض والأعراق الأخرى ظاهرة جينية، أطلقت عليها الآرية الزاحفة أو الآرية البشرية، وأن الآرية هي ثمرة هذا التلاعب الجيني الذي قام به الأنوناكيون الذين جاءوا من الكواكب الأخرى (1) .

وأنه بعد الطوفان الذي أغرق الأرض نزل الناجون من أعالي الجبال وخرجوا من باطن الأرض واستقروا في البلاد المنخفضة والسهول وأعادوا بناء مدنهم.

وفي هذه الحقبة شهدت سومر ومصر وشعوب وادى الهندوس تقدم تقنيا حضاريا كبيرا.

ولعل هذا الطوفان الذي يسمونه طوفان «فينوس، غير طوفان نوح، فالطوفان جاء ذكره في الأديان الأخرى غير الدين الإسلامي الذي ذكر قصة الطوفان في القرآن الكريم حيث ذكر قصة نوح، الذي دعا قومه إلى عبادة الله الواحد الأحد نحو ألف سنة إلا خمسين عاما، فلما أصروا على عصيانه وكفرهم بالله أغرقهم الله بالطوفان، وأغرق الطوفان كل من كان على الأرض من الكافرين، قال تعالى في كتابه العزيز:

وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ... » (سورة نوح: 37 36) .

(1) انظر كتابنا والعراق ارض القيوءات والفتن»، ففيه المزيد، الناشر دار الكتاب العربيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت