فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 274

قضية ذبح الأب توما على أيدي اليهود لإتمام

طقوسهم الدينية حسب تعاليم التلمود

ترجع تفاصيل القصة او القضية إلى عام 1840 م حيث اختفى الأب توما في مساء الخامس عشر من فبراير من ذلك العام بعد أن توجه إلى حارة اليهود بدمشق لتطعيم طفل يهودي هناك من مرض الجدري، وكان الأب توما يعمل طبيبا ويعالج المرضى من كل ملة ودين بالمجان (1) .

وتقول أوراق القضية إن الأب توما وجد الطفل اليهودي في حالة خطرة فقرر الرجوع إلى الدير کي بحضر له الأدوية لإسعافه، وفي طريقه إلى الدير قابل داود هراري اليهودي وكان صديقا له وأصر داود على دعوة الأب توما عنده فقبل الأب دعوته ودخل بيته ولم يخرج منه.

ولما غاب الأب توما عن الدير خرج خادمه للبحث عنه في حارة اليهود إلا أنه اختفى هوالآخر، وأكد أكثر من شاهد أنهم رأوا الأب توما يدخل حارة اليهود بعد العصر ثم تبعه خادمه عند الغروب ولم يرهما أحد يخرجان من الحارة

وإزاء اختفاء الأب توما وخادمه أرسل القنصل الفرنسي إلى والي دمشق شريف باشا» کي تقوم حكومته بالبحث عنه

وبعد تفتيش حارة اليهود والاستماع إلى أقوال الشهود تم القبض على سليمان الحلاق وهو يهودي والذي اعترف أن الأب توما كان بصحبة

(1) الأب توما من الكبوشي من مواليد إيطاليا عام 1780 م ودخل الدير وعمره ثمان عشرة سنة وغادر

روما مرسلا إلى دمشق ويقي بها حتى ذبحه اليهود عام 180 م. راجع المصدر السابق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت