فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 274

الحاخامات موسي بخوريدا وموسى أبي العافية وداود هراري واخويه إسحاق وهارون ويوسف لينيوده وأنهم جميعا دخلوا شارع التلاج يوم الأربعاء في الفترة ما بين الظهر والعصر.

وأنكر الأشخاص الذين ذكرهم سليمان الحلاق أنهم شاهدوا الأب توما كما ذكر الحلاق.

وبعد أيام من حبس الحلاق اليهودي اعترف بتفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبها المتهمون السبعة فقال:

إن المتهمين السبعة الذين ذكرتهم ادخلوا الأب توما في منزل داود هراري ودعوني بعد الغروب بنصف ساعة، وقالوا لي: قم فاذبح هذا القسيس، ووجدت الأب توما مربوط الذراعين فقلت لهم: لا أستطيع ذبحه، فوعدوني بأن يعطوني دراهم ... فأخبرتهم أن ذلك لا يهمني.

ثم شرح الحلاق كيفية قيامه مع المتهمين السبعة بذبح القسيس وأخذ دمه في زجاجة فقال بعد إعادة استجوابه مرة أخرى

-ارسل داود هراري بعد المغرب بنصف ساعة خادمه ليدعوني، فحضرت إليه ووجدت عنده هارون هراري وإسحاق هراري ويوسف لينيوده والحاخام موسي أبو العافية والحاخام موسي تجوريدا سلوكلى وداود هراري صاحب المنزل والأب توما مربوطة، وقال لى داود هراري وأخوه هارون: قم فاذبح هذا القسيس.

فقلت لهما لا أقدر.

فقاما وأحضرا السكين وألقيت القسيس على الأرض ومسكته مع البقية ووضعت رقبته على طشت كبير، وأخذ داود السكين الكبير وذبح القسيس وأجهز عليه هارون وأخوه، وحافظا على عدم سقوط نقطة من دمه خارج الطشت

وبعد ذلك سحبناه من الحجرة التي ذبح فيها إلى الحجرة التي فيها الخشب ثم نزعنا ثيابه وأحرقوها، ثم حضر الخادم مراد الفتال وراي القسيس عريانا في المربع الذي فيه الخشب، وأمرنى السبعة المذكورون أنا والخادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت