فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 274

أما عن محتوى التلمود فإن الذين اطلعوا عليه وكتبوا عنه مثل شاحاك إسرائيل في كتابه الديانة اليهودية فيقولون إنه كتاب كبير جدا من حيث الحجم أما من حيث المضمون فإنه يحتوي على أحكام شرعية وقصص وحكايات ونوادر ومعلومات تاريخية وأساطير وأقوال مأثورة واللغة المهيمنة عليه في اللغة الآرامية والعبرية

وهناك طبعات عديدة من التلمود صدرت عن التلمود البابلي أولها طبعة اسونسينو، وتتألف من خمسة وثلاثين مجلدة ثم جاءت الطبعة الثانية في ثمانية عشر مجلدة، وصدرت طبعات أخرى من عام 1920 و 1937 و 1991 وكل طبعة تختلف عن الأخرى في عدد المجلدات حتى إن طبعة «سدد نشيم بلغت أربعة مجلدات في الطبعة الثانية لها عام 1991 م.

يرى اليهود من خلال ما دونه أحبارهم في التوراة والتلمود أنهم هم الموحدون دون غيرهم من البشر، وباقي الأمم وثنيون.

وخصص التلمود كتابة عن عبادة الأوثان، وتتلخص تلك النظرة للعالم الغير يهودي أن اليهود لهم إله خاص بهم وهو «يهوه، خالق العالم؛ وأن للأمم الأخرى المتهم الأخرى الأقل تأثيرأ من «يهوه» ، وأن يهوه، زعيم الآلهة وله مجلس إلهي يتزعم فيه بقية الآلهة، وأنه أي الإله اليهوه، له أبناء يجتمع بهم واكبرهم هو

إسرائيل، الابن البكر، وعندهم أيضا أن الشيطان إله يجتمع مع اليهوه، في مجلس الآلهة

وصنع اليهود بعض التماثيل وعبدوها مثل العجل أبيس ونسبوه إلى هارون وتمثال «الحية، ونسبوه إلى موسى، وأقاموا تماثيل الذهب والفضة لتكون العبادة لإله المال، بل إنهم نسبوا بعض العبادات الحجرية لإسحاق ويعقوب وخاصة الحجارة المخروطية والتي تمثل القضيب الذكرى ثم عبدوه أيضا حتى إن قسما من اليهود حتى الآن يمسك بقضيبه حينما يقسم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت