وينظر التلمود إلى الشعوب الفبر يهودية نظرة دونية ويطلق عليهم الغواييم، حتى إنه بخاف على حيوانات اليهود منهم لأنه بشك في أنهم بضاجعونها، وغير مسموح للنساء معايشتها، فالتعاليم التلمودية ترى أن الرجال غير اليهود حين يأتون إلى بيوت جيرانهم لاقتراف الزنا مع زوجاتهم اليهوديات ولا يجدون هؤلاء الزوجات في البيت فإنهم يمارسون الجنس مع الخراف في حظائرهم لأنهم يحبون الخراف الإسرائيلية أكثر من نسائهم، ولذلك لا يجب أن يعهد بالحيوانات إلى رعيان من الغواييم!!
وأيضا على المرأة اليهودية كي تبقى طاهرة بعد اغتسالها الا تلمس أي إنسان من الغواييم، وأن على المرأة اليهودية أن تستحم إذا رأت أي شيء نجس من سكان الحياة الفانية مثل الكلب والجمل والحصان والمجذوم والغوابيم.
ويرى التلمود أن الغواييم وهم غير اليهود من البشر مثل الحيوانات خلقهم الله في شكل أدمى لتمجيد إسرائيل ويطلقوا عليهم العكوم وأن الحكمة من خلقتهم هي خدمة بني إسرائيل ليلا ونهارا (1)
ومن أحلامهم التي دونتها أيديهم في التلمود إشعال الحروب على الأرض حتى يهلك ثلثا العالم کي باتى المسيح المنتظر لديهم، سياتي المسيح الحقيقي ويحصل النصر المنتظر ويقبل المسيح وقتئذ هدايا الشعوب، ويرفض هدايا المسلمين، وتكون الأمة اليهودية إذ ذاك في غاية الثروة لأنها تكون قد حصلت على جميع أموال العالم
وجاء أيضا في التلمود
حيث باتي المسيح تطرح الأرض فطيرة وملابس من الصوف وقمحأ حبه بقدر كلاوى الثيران البرية، وفي ذلك الزمان ترجع السلطة إلى اليهود، وجميع الأمم تخدم ذلك المسيح وسوف يملك كل يهودي ألفين وثلاثمائة عبد لخدمته، ولن يأتي إلا بعد اندثار حكم الشعوب الخارجة عن دين بني إسرائيل.
وقد نبه بعض الكتاب العرب أمثال د. فوزي محمد حميد في كتابه «عالم
(1) انظر فضح التلمود - الأب برانايتس.