فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 274

الأديان، من خطورة التلمود باعتباره كتابة مقدسة لدى اليهود يعملون بتعاليمه وأشار إلى أهم تلك النقاط فيه وهي

-أنه يجب على بني إسرائيل قتل من أمكنهم من غير اليهود واغتصاب أموالهم وسرقتها، وأن إله بني إسرائيل يهوه، قد منع السلطان لهم جميع أموال الشعوب، وأن أملاك غير اليهود ملكة مباحة لليهود، وأن من صفع بهوديا کمن صفع الإلها!!

وأضاف أن التلمود يقرر الموت لكل من ضرب اليهودي وأن الفوييم مثلهم مثل الكلاب والخنازير النجسة وبيوتهم مثل حظائر البهائم، وأن أي شر يفعله اليهودي ضد هؤلاء الغوييم هو قربي إلى الله (1) .

ومن المعلوم أن اليهود لا يعترفون بعيسى ابن مريم هم نبيا ورسولا ويتهمونه بالهرطقة وعلى أساس ذلك رفضوا رسالته وعقدوا له المحاكمة وحاولوا قتله وصلبه، وحاربوا أتباعه من المؤمنين به من الحواريين ونكلوا بأتباع المسيح في كل العصور

وظل هذا الاضطهاد مستمرا حتى دخل الإمبراطور الروماني قسطنطينة في الديانة المسيحية حتى إن كثيرا من اليهود اعتنقوا المسيحية ظاهرة وظلوا على يهوديتهم سرا کي بدمروا هذا الدين الجديد من داخله وقد نجحوا في ذلك، حيث قسموا المسيحية إلى طوائف وملل مختلفة متناحرة مع بعضها البعض، واستطاعوا أن يجعلوا التوراة إلى كتب المسيحية وأطلقوا عليها العهد القديم، ومن أساليبهم في ضرب المسيحية والإسلام أنهم أسسوا كثيرة من الجمعيات التي ظاهرها الرحمة والعمل الاجتماعى وباطنها الكفر والعمل الصالح الصهيونية العالمية مثل الماسونية وبناتها مثل الروتارى واللونيز وشهود بهره وغيرها الكثير،

والمسيحيون في نظر اليهود والتلمود هم عباده أوثان، وان «بهوه، خلق طبيعتين إحداهما طيبة وأخرى شريرة وان أروح المسلمين نحدرت من الشق

(1) انظر عالم الأديان بين الحقيقة و الأسطورة من أقوال التلمود. د. فوزي محمد حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت