النجس، ويسمى التلمود كتب المسلمين امينيم، أي کتب هرطقة وسفر «بيت أبدان، أي كتب بيت الهلاك، ويجب إتلاف تلك الكتب.
ويرى التلمود أن المسيح عيسى ابن مريم علم ارتد عن دين اليهود، وكل مسيحي لم يهود وثني عدو يهوه واليهود.
أما المسيح الذي يؤمن به اليهود فهو لم ينزل حتى الآن، ويدعونه المسيح المخلص لبني إسرائيل الذي يقودهم آخر الزمان الحكم العالم وهو من نسل داوود، وإن هذا هو المسيح الذي وعدهم به يهوه، في التوراة وليس المسيح عيسى ابن مريم عليلا
وعقيدة المسيح المخلص في التلمود من أهم عناصره والتي مثلتها العقيدة الصهيونية الماسونية، وقد أوضحها التلمود الذي هو أدق أسرار اليهود، وعلى أسس تلك العقيدة يسعى اليهود ومن تبعهم من التيار الصهيوني المسيحي في أمريكا وأوربا للسيطرة على العالم وغزو دول الشرق الأوسط حيث المعركة الأخيرة النووية التي تدمر ثلثي العالم ولا يبقى إلا اليهود وأتباعهم من الشعوب الأخرى.
ويتصور التلمود أن العالم سيبقى ألفي سنة في الارتباك والبلبلة والفي سنة في سيادة التوراة وألفي سنة بعد مجيء المسيح، ويقدر التلمود أن الموعد المحدد لمجيء المسيح قد انتهى، وأن المسيح سيظهر بعد ظهور ياجوج و ماجوج وحرب التنين.
وفي رواية تلمودية يقول التلمود فيها: عندما يأتي المسيح تطرح الأرض فطيرة او ملابس من الصوف وقمعأ حب بقدر كلاوى الثيران الكبيرة وفي ذلك الزمن ترجع السلطة لليهود وكل الأمم تخدم ذلك المسيح وتخضع له، وفي ذلك الوقت يكون لكل يهودي ألفان وثمانمائة عبد يخدمونه وثلاثمائة وعشرة تحت سلطته، لكن المسيح لا يأتي إلا بعد انقضاء حكم الخارجين عن دين بني إسرائيل.