حسب النظرية القائلة بان الجنس الأبيض أو العرق الأبيض أصله من كواكب أخرى غير كوكب الأرض، وأنهم كانوا على هيئة زواحف بلبسون زيا يحمل هيئتها ثم حدث التزاوج بينهم وبين الجنس البشرى الأسود أو الأسمر البشرة وخرج هجين من هذا التزاوج أطلق عليه الجنس أو «العرق الآري» ، حسب هذه النظرية التي تبناها البعض كما ذكرنا، فالزواحف سواء أكانت أصلية أم هجينة قد سلكت منذ البداية طرق ملتوية لتصل إلى مراكز النفوذ والسيطرة في الأرض التي استقرت فيها، فامتلكت العلوم والمعارف، وبصفتها آلية زواحف البعد الرابع أوكلت إليها خطة طويلة الأمد سماها الماسونيون أنظم عمل شهدته الأزمنة
قسمت بالتالى للبشر غير الزواحف بتنفيذ ما هو مطلوب وأنشأت مجتمعات جديدة حتى لا تروج العلوم المتقدمة إلى غيرهم وتبقى حصرا على جمعياتهم ومدارسهم السرية حتى الآن.
وبعد الطوفان نزحت تلك السلالات الأثيرة من جبال القوقاز وجبال إيران وکردستان کي تستقر في مصر القديمة والشام والعراق وتركيا، وهي البلاد التي خرجت منها الديانات والرسل.
وبعد انتشار العرق الآري في تلك المناطق حمل أسماء جديدة منها الشعوب الحيثية والفينيقية