فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 274

وأسس العرق الآري الأبيض بعد انتقاله من منطقة جبال القوقاز إلى وادي السند في الهند منذ حوالي عام 1500 ق. م ما بعرف اليوم بالديانة الهندوسية وأدخلوا اللغة السنسكريتية القديمة إلى الهند وكذلك القصص والأساطير المذكورة في كتب الهندوس، وقد أثبت مل. أ. واديل، من خلال بحثه الذي قام به حول العرق الأري أن والد ملك الهند الآري الأول حسب ملحمة «ماها بارتا (Maha - Barata) وتاريخ البوذية كان ملك الحثيين الأخير في آسيا الصغري (1)

وكان الآريون الهنود بعبدون الشمس ويطلقون على اسم الإله. الأب أندره (INDRA) بينما أطلق عليه الحيثيون والفينقيون على الإله الأب «بعل» اسم

انداره، (INDARA) والشعب الإسرائيلي اليهودي الذين يعيش في فلسطين وأسس دولة إسرائيل حاليا أصله من القوقاز من شعوب قبيلة الخزر التي اعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي، وهم من الآريين واتجهت هذه الشعوب لتستقر في أجزاء أخرى من روسيا بعد سقوط الإمبراطورية الخزرية اليهودية على أيدي الإمبراطورية الروسية القيصرية، ولأنها من العرق الآري السامي قامت بتدبير المؤمرات السرية حتى أسقطت الإمبراطورية الروسية القيصرية وجاءت بالجمهورية الشيوعية السوفيتية ثم سعت إلى انشاء دولة إسرائيل على أرض فلسطين مع بداية القرن العشرين.

واليهود الموجودون في إسرائيل المزعومة والعالم لا يمثلون سوى 3% من بني إسرائيل الذين ينتمون إلى بعقوب، أما البافي فهم من قبائل الخزر كما ذكرنا، وأصلهم من العرق الآري ولذلك يطلقون على أنفسهم الساميون ويحاربون من بعادي السامية (2) .

وبعد أن استولى اليهود الخزر على أرض فلسطين بادعاء أنهم شعب الله المختار، يسعون من خلال قيادتهم السرية الآرية للسيطرة على العالم كله وليس

(1) السر الأكبر، والعرق الأري حسب تلك الرؤية أصله قادم من المريخ والتعاون معه سرا السلالات

الهجينية - البشرية والزواحف.

(2) انظر كتابنا والعراق أرض النبوءات والفتن، و من يحكم العالم سراءة الفاشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت