فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 274

يرى البعض ومنهم د. بولس طوق في كتابه: «مخطوطات ماسونية: أن الماسونية من عمل الحضارة الكنعانية وليست صناعة يهودية وقد ألف في ذلك كتابة أشار إليه وهو بعنوان «الماسونية خلاصة الحضارة الكنعانية، وأن البنائية الكنعانية تحولت على أيدي اليهودي إلى الهزلية التي عليها الآن، وأنها لم تعط الأسرار الحقيقة إلى الماسوني، وأن الحياة بعد الموت نظرية كنعانية قديمة العهد.

واعتبر أن الجريمة الكبرى التي ارتكبها الكتاب والمؤرخون المسيحيون بحق التاريخ هو اعتبار الخط الفكرى المسيحي استمرارة للخط الفكري اليهودي وليس رافدا رئيسيا من الخط الفكري الكنعاني.

ويضيف المؤلف: إن البنائية تاريخ الإنسان الكناني وخلاصة الحضارة الكنعانية وأنها ليست يهودية، وتأبى أن تكون، ولا يجوز أن تبقى بعد ألفي سنة تخدم مصالح شعب وأهداف قوم ومبادئ دين، إنها براء من واقعها الأليم.

ثم يقرر أن ما جاء في كتابه من لوحات عن البنائية الكنعانية هي مخطوطات كشفت بواطن الكون والطبيعة وأسرار الإنسان والإله، وألقت الضوء على ما عتم الكتاب والمؤرخون أو تعمدوا إخفاءه وتحويره وتحريفه، وأنه وجد مخطوطات وبقايا لوحات محطمة ومبعثرة أحرفها من رموز، رموزها بنائية تمكن فصة البناء الأول وطقوس البنائية ومفهومها الروحي المادي وأثرها في تطور العقل البشري.

ومن وجهة نظر المؤلف والمفكر الماسوني أن الماسونية الحالية والتي تعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت