بالبنائية الكنعانية قد سرقها اليهود من الحضارة الكنعانية التي كانت على أرض الشام، وكذلك أخذ منها القباليون والهيكليون واليوركيون، والأيكوسيون والفرسان حملة الصلبان الوردية والفنوسيون والايزيسيون وغيرهم من سارفي الحقائق ومنتحلى صفات أبوة التاريخ ومؤسسي البنائية
وقد يظن الكاتب والمفكر الماسوني أنه بإرجارع المفكر الماسوني وتعصبه الحضارة الكنعانية قد يطهر الماسونية الحالية من أرجاس التآمر اليهودي الصهيوني على العالم والإنسانية والأديان.
ولذلك فهو يردد في كتابه إن البناء إنسان مجتمعى معطاء وان البنائية. أي الماسونية - مجتمع إنساني مميز وأنهم هم ورثة كنعان.
راما - لاقة اليهود بالحضارة الكنعانية فهي مثل علاقتهم بالحضارات السابقة، فقد سرق اليهود من أفكار الحضارات السابقة مثل الكنعانية والفرعونية والسومرية وأضافوها إلى التوراة، وقد أشار الكثير من المفكرين والكتاب إلى تلك المسالة وأثبتوها في كتبهم (1) .
وفي كتاب التوراة والتراث السوري، لمؤلفه سفيد عرنوق، ذكر بعضأ من ذلك الموضوع
ولما كان إبراهيم وبوجه عام، الآباء من أتباع الإله إيل رب الأرباب المقدس من قبل جميع شعوب الهلال الخصيب، وينوع خاص من قبل الشعب الكنعاني الذي أنزله منزلة الذي يرى ولا ري، وأن بقية الآلهة ليست سوى قدرات فوقية، تأتمر بأمره، رأينا أن التيار الديني الأول، كما هو مدون في التوراة مستقي من الاعتقاد بالإله إيل بالدرجة الأولى، ومن هنا برزت للوجود مدرسة نورانية لتفسير أقوال هذا الكتاب دعيت بالمدرسة الإبلوهية
ويضيف: والقارئ المؤمن لا يهمه من أمر الدين سوى ما تعلمه في صغره وما بلغ وجدانه من أقوال وأفكار، من دون أن يهتم بدراستها وتمحيصها
(1) اقرا كتابنا: أرض العراق أرض النبوءات والفتن - الناشر دار الكتاب العربي.