فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 274

يرى المؤلف في كتابه أن اليهود استبدلوا الإله «بعل، الكنعاني والذي كان مكتوبة على أحد عمودي الهيكل الماسوني الكنعاني باسم «بوعزه کاحد اجداد سليمان ويقول:

عرف بعل، في أماكن مختلفة من العالم، ولدي أقوام متباعدة في المكان والزمان بإله الأرض القوى الجبار راكب الغيوم، واعتبره البناؤون رمز القوة والصلابة والذكورة، رمزه المادة المخصبة واهب الحياة، بعل المرأة ودعامة البيت (1) .

فإطلاق اسمه على أحد عمودى الهيكل، تفسيره ومعناه، له ما يبرره في الرمزية البنائية الكنعانية عكس التسمية اليهودية بوعزة الخالية من أي معنى أو تفسير أو ارتباط بمفهوم الدرجة الأولى أو برمزية الكلمة

فإذا كانت الدرجة الأولى ترمز إلى المادة والقوة والإخصاب، فبوعز، لا يمثل أكثر من اسم ورد في التوراة الماسونية كأحد أجداد سليمان (2) .

ونقول: إن «بعله اسم إله بعبد من دون الله عن الوثيين الكنعانين يعتبرونه أبا للإله أبل الذي عبدوه فترة ثم تحولوا إلى عبادة اليهوه» .. ولا فرق بين الماسونية الكنعانية في هذا الأمر والماسونية اليهودية فالجميع يعبدون إلها اخترعه الشيطان لهم كما فعل مع غيرهم من الأمم

ومن العجيب أن يقول هذا الكاتب الماسوني في كتابه تحت عنوان «لوحة بعل» : الحياة بعد الموت نظرية كنعانية قديمة العهد، والتغلب على الموت هاجس

(1) مازلنا مع كتاب مخطوطات ماسونية - د. إلياس طوق - ويقال لزوج المرأة بعلها.

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت