الكنعاني الأول، سر البقاء ... هنا بدأ الصراع بين إلى الأرض و «بم» إله البحر، فطؤعه، بينه وبين موت إله الظلمات والعالم السفلى، فصرعه.
وكانت صرخة عناء في ملحمة بعل»، أوقف الحرب إيل، ولتهدا أصوات السلام ويعم السلام الأرض، وتستقر البهجة في صدر الدنيا.
ويتردد صدى صرخات عناة الأثير وتغنيه الملائكة بعد ألفي سنة: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
وكان انتصار بعل، على الموت بالموت. وعاد إلى عليائه وكان بعث وقيامة. كان تجدد للحياة واستمرار الملحمة الصراع بين الحياة والموت.
كانت الحقيقة الكبرى، المسيح قام من بين الأموات وقهر الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور، إنها ملحمة بنائية نصا وروحا رموزها معبرة، وطقوسها ظاهرة.
أبطالها: إيل أبو الآلهة، وسيدهم، وإله «بعل، وإبراهيم ويسوع وعناة بنت عشتار أم الآلهة والبشر وواهبة الحياة، بعل رب السماء والأرض والسحب والمطر، بم، إله البحر مصدر الحياة والأنوثة الخالدة «موت، رمز الفناء، إله الشر، تخافه الآلهة والبشر، يجذب إلى عالمه الأسفل كل قادر على الحياة ليميته.
ولكن تبقى الحياة أقوى، وقدر الحياة أن تنتصر في معركة الوجود، وقدر الموت الفناء في نار جهنم، «بعل، قاهر الموت ورمز الحياة.
التعليق: إن هذا الهراء والسخف والكفر الواضح الصريح لهو أكبر دليل على وثية تلك الماسونية الكنعانية وأختها اليهودية أيضا، وتأمل يرحمك الله قوله إله الشر تخافه الآلهة والبشر، أي الآلهة تلك التي تستحق العبادة التي تخاف إله الشر، ومن هو «بعل، الذي أصبح المسيح كما يدعي المؤلف، فهو يقارن بين «بعل، الإله والمسيح ايضأ الإله حسب اعتقاده الكافر بالله.
إننا نورد ما بذكر هؤلاء الماسون کي نحذر ونوضح للناس أجمعين ما بجري في عقولهم الفاسدة رغم حصولهم على درجة الدكتوراها