وعلى حسب تلك النظرية فإن العنصر الأبيض في أوروبا وأمريكا هم نسل الذين جاءوا من المريخ وأن سكان الأرض الأصليين هم ذوو البشرة السوداء، وهذا ما يفسر سر اضطهاد الجنس الأبيض للجنس الأسود في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن.
وعندما ضرب إعصار «كاترينا، و «رينا، مؤخرة عام 2005 م الولايات الشرقية للولايات المتحدة ومعظم سكانها من السود تركتهم الحكومة الفيدرالية يواجهون الموت والدمار لأنهم ليسوا من البيض، وقد أعلن تلك الحقيقة زعماء السود في أمريكا مما أحرج الرئيس الأمريكي وحكومته من البيض، ودفعهم إلى تقديم المساعدات لهؤلاء المنكوبين من بني الإنسان السود بعد فوات الأوان كما شاهدنا ذلك على شاشات التلفاز.
إنها العنصرية التي يعامل بها العرق الأبيض المريخي سكان الأرض الأصلييين، ولا فرق بين هتلر وبوش