وحدهم على العشرة الباقين بالإعدام وهم داود هراري وهارون هراري وإسحاق هراري والحاخام موسي بخوريودا المشهور بسلونكلى وماهر فارحي ومراد فارحى وهارون اسلامبولي وإسحاق بتشوتو ويعقوب أبو العافية ويوسف مناحم فارحي
واثناء عرض الحكم بإعدام العشرة على إبراهيم باشا ابن محمد على حاكم مصر اغتنم اليهود الفرصة ووكلوا اثنين من كبرائهم وهما کرامپو ومنتيفيوري فجاء كلاهما من فرنسا إلى الإسكندرية مرسلين من قبل الاتحاد الإسرائيلي وقدما عريضة إلى الوالي محمد على باشا حاكم مصر يلتمسان إعادة النظر في القضية، فكان رد محمد على باشا عليهما مفاجأة حيث قال لهما:
إني أفعل معكما أحسن من ذلك وهو أن أخلى سبيل المحبوسين وأمر بإرجاع الهاربين إلى أوطانهم وأظن أن ذلك أفضل من إعادة النظر في القضية؛ لأن إعادة النظر في القضية يتسبب عنها استمرار الضغائن بين المسيحيين واليهود، وهذا أمر لا اوده وسأخبر القناصل بإرادتي وأرسل أوامرى الليلة إلى شريف باشا وإني أحب اليهود لأنه شعب مطيع يحب الشغل، وسأظهر لكم ما يفيد ميلى إليه بكل ممنونية.
وبالفعل أصدر محمد على باشا فرمانا بالعفو عن المتهمين بقتل الأب توما وخادمه، وكان ذلك في 5 سبتمبر عام 1840 م.
ويتضح من تفاصيل القضية مدى نفوذ اليهود في بلاد الشرق والغرب أيضا، ومدى سلطة الماسونية اليهودية وسعي محمد على باشا والى مصر کسب ودها، وأيضأ عدم اعتراض الكنيسة الروسية وأوربا كلها على عدم القصاص من المجرمين الذي فعلوا فعلتهم الشنعاء واعترفوا بها، إنها الماسونية العالمية وتلك تعاليم التلمود التي مازال اليهود يتمسكون بها ويطبقونها حتى الآن.