فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 274

واتخذت الماسونية الحجر الصلب کرمز من حقل البناء المادي، فالبناؤون يقومون بامتحان الحجر الصلب قبل استخدامه في البناء ويعرفون طاقته على تحمل المطرقة والأزميل وعلى حمل البناء وقوة اتزانه، فكذلك كانت الدرجة الأولى لديهم حيث بدخلها المبتدئ ... فكان الإنسان عندهم كالحجر الصلب في أبدى البناء الماهر صاحب الصنعة

وللإنسان ثلاث مراحل يمر بها في الماسونية کي بصير بعدها إنسانة مجتمعيا أو بمعنى آخر اداة طيعة في أيدي القادة الماسون، الدرجة الأولى درجة الامتحان ومعرفة قدرته على الطاعة ثم الدرجة الثانية لمعرفة مدى خضوعه للتشكيل والمهمة الموكل بها ثم الدرجة الثالثة التي يكون بعدها عبدا في هيكل الماسونية لا يدين باي دين أو عقيدة إلا لها.

وهم يقولون عن هذه المراحل الثلاثة: المرحلة الأولى تكون في بناء المادة البشرية الجسد، رمز القوة والدفع. والمرحلة الثانية في بناء الروح الإنسانية، رمز الجمال والحب والعطاء

والمرحلة الثالثة كائنة في إيصال العقل البشري إلى مرتبة الكمال وتمكينه من السيطرة والتحكم في المادة والروح رمز الكمال والحكمة.

وهكذا يمر الإنسان في تجارب التكريم وفي مراحل الثبات والتمرس على امتلاك القوة والتحلي بالجمال الروحى لبلوغ الحكمة التي بدونها يبقى الإنسان متوحشاد

ونقول لهم أليس كل هذه المعاني قد جاء بها الإسلام؟ 1

والإجابة دون تردد بنعم، ولكنها الخدعة الماسونية التي يجذبون بها الجهال من علية القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت