فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 274

وتثبيت المهندس يتم بواسطة المطرقة وبضربات ثلاثة: واحدة على كتفه الأيمن وثانية على كتفه الأيسر وثالثة على جبينه، ليلا في مصير حيرام آبي، ويعود من بعد ابنا للحياة حاملا المطرقة مؤهلا لتقبل المزيد من أسرار البناء

فتحة البركار - البرجل - في درجة الأستاذ - المهندس - خمس وأربعون درجة للدلالة على بقاء المادة فاعلة وغير خاضعة تماما لسيطرة الروح.

وفي الدرجة الرابعة درجة المحترم، تكبر الدائرة وتتسع فتحة البرکار، ويكرس الأستاذ العارف بواسطة التاو الذي يوضع على جبينه فتتالق عيناه بشوق لمعرفة المزيد من الأسرار التاو التكوينية من خطة الأفقي إلى خطه العمودي من التقاء الخطين إلى أبعاد الرسم.

أما الدرجة الثامنة عشرة فتبلغ فتحة البركار ستين درجة للدلالة على تفوق الروح وتغلبها على المادة، يسلم البناء خلالها كأس المياه ويكسر الخبز والماء - الخمر ويصبح كاهنة للعلى على رتبة ملكيصادق».

وفي الدرجة الثانية والعشرين يطبق البركار ويوضع فوق الزاوية، فلا حدود لدائرة تحركه حدوده الكوني، فهو سيده وبانيه، بحمل الفأس ويثبت بواسطته بطريريكا وأميرة للبنيان، حارسة أرز الرب (1) .

أما كلمة السر التي تعطي صحيحة لكنها متهودة، فتوح التوراة الموسوية هو في الطريقة الكنعانية اوتانا بشتم الكنعاني، الذي جاء «جلجاشي، طالبة أسرار الخلود حسب الطقوس الكنعانية

اما الدرجة الثلاثون، تبلغ فتحة البركار تسعين درجة تلتقى أطرافه بطرفي الزاوية، رمز تكامل الروح والمادة، ويثبت فارسأ قديسأ بوضع اليد، فتحل فيه الروح القدوس ويشرف على قدس الأقداس ليشاهد البركار مفتوحة بشكل خط مستقيم بحيث يصبح رسم دائرته غير محدود ويشكل مع الزاوية مثلث الوجود وذلك حسب اعتقاد الماسونية (2) .

(1) المصدر السابق

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت