فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 274

ويستطرد فيقول: وقد أنبا التاريخ بأخبار كثير من الجمعيات السرية كجمعيات الكهنة المصريين والهنود الذين انحصرت معارفهم وأسرارهم المقدسة ضمن أناس معدودين، لم يتسلموها إلا من بعد الامتحان الكافي للوقوف على كفاءتهم.

ويقول أيضا في كتابه: ولكننا نعلم أن الطريقة الحالية - اي الماسونية العالمية - نشأت في رومية كما تقدم.

ويقول أحد الماسون الكبار/ جورج زيدان في كتابه تاريخ الماسونية العام»: للمؤرخين في منشأ هذ الجمعية أقوال متضاربة، فمن قائل بحداثتها وهي على قوله لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد.

ومنهم من سار بها إلى ما وراء ذلك فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة 1919 م، ومنهم من أوصلها إلى الحروب الصليبية وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان في الجيل الثامن قبل الميلاد، ومنهم من قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشا هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرة فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها، وبالغ آخرون في أن مؤسسها آدم، والأبلغ من ذلك قول بعضهم أن الله سبحانه وتعالى أسسها في جنة عدن وأن الجنة كانت أول محفل ماسوني وميخائيل رئيس الملائكة كان أول أستاذ أعظم فيها.

وهذا الكلام الذي لا دليل عليه من أساتذة الماسونية ليس إلا هراء لا يقبله العقل أي عقل، ولا أي دين، فلقد أصبغ على الماسونية صبغة الدين الذي فرضه الله على عباده، وهذا يؤكد أن اليهود من وراء تلك الأفكار لأنهم يريدون أن يخرجوا العباد من عبادة الله إلى غيره وأن يلبسوا عليهم الشريعة السمحة التي ارتضاها الله لهم وهي دين الإسلام.

ولعل البعض ممن ينكرون فكرة المؤامرة اليهودية على العالم يقولون إن من يدعي أن الماسونية من عمل وصناعة اليهود مجرد واهم، وأنه لا علاقة لليهود بالماسونية الا

وأكبر رد على هؤلاء وغيرهم الطقوس الماسونية المرتبطة بفكرة الهيكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت