والأسرار واختيارهم لعلية القوم کي يكونوا أعضاء فيها لأن الهدف هو السيطرة على الأفكار والمعتقدات والأراضي وحكم العالم
وكبار الماسون يريدون أن يوهموا الناس أن الماسونية هي مجموعة تعاليم أخلاقية لخدمة المجتمع الإنساني وأن غرضها حمل الناس على أن يحب بعضهم بعضأ وأن يتبعوا الحكمة والفضيلة ويسعوا في طلب الترقي والاعتقاد بخلود النفس، وأن الغرض منها إصلاح السرائر الإنسانية، وشعارها الإخاء والمساواة والحرية
وما يعلنه الماسون كلام جميل ولكنه لا يصلح لجمعية تعتمد على السرية في كل شيء
فالماسونية أقدم تنظيم سري عرفه العالم، وكبار رجالاتها يجعلون السرية حتى في كيفية نشاتها امرأ كهنوتيا، فهل يعقل إلا بعلم إنسان تاريخ منظمه أو جمعية أو دين ينضم إليه ويدين له بالولاء ويقسم له على ذلك كما في الماسونية ده بالطبع، لا ..
فهم يدركون كل شيء ولأن الماسونية ببساطة هي جمعية البنائين الأحرار وهم جماعة من الحرفيين الذي يعملون في أعمال البناء منذ العصور الوسطى باوربا فهي نقابة مهنية لها طقوسها كأي نقابة أخرى، فكل حرفة لها أسرارها التي لا يعلمها إلا أصحاب الحرفة
وهذه ترجمة لكلمة"MASON أي البناء والتي يضاف إليها كلمة"FREE"أي الحر أو الصادق والفري ميسون هو عضو نقابة البنائين، لأنه حر في ممارسة مهنته"
وقد اختار اليهود المتآمرين على العالم الذين كونوا جماعة النورانيين وتسمى ايضأ جمعية القوة الخفية التي أسسها الملك اليهودى هيرودس أكريبا المحارية اتباع المسيح عيسى ابن مريم هه والتمهيد لخروج المسيخ الدجال اليهودي). وقد تأسست عام 43 ميلادية. (1) انظر كتابنا ء العالم رفعة شطرنج،. الناشر دار الكتاب العربي.