با أعداء بعل لماذا ترتجفون، لن أخضع الموت، وأن قداسة الآلهة.
أما موت، فيهزأ من خصمه لأنه قوي وجبار، رهيب كيوم الحشر، عيونه تقذف نارأ، وصوته عميق كالهاوية.
بظن «بعل، حبيب الآلهة، أنه بحكم الدنيا ولكن أنا الذي أتحكم بالآلهة فالآلهة والناس طعامي) (1) .
ويمثل القمر في البنائية الكنعانية رمز النمو عند تكامله وعودته بعد الاختفاء إلى دورة الحياة الخالد في دوامة الحياة والموت والقيامة والتجدد.
وعندهم أن أشهر الإلهات القمرية هي «عشتار، الكنعانية قبل أن تصبح الآلهة الزهرة أو أفروديت اليونانية، أو فينوس الرومانية أو إيزيس المصرية أو اين، الصينية.
وذكر «فراس السواح، في كتابه الغز عشتاره:.
ولعل اقتران المرأة بالقمر له ما يبرره في نظر الإنسان القديم، فكلاهما ينتميان إلى المبدأ السالب في الطبيعة والكون، وذلك المبدأ الذي أطلق عليه الفكر الصيني القديم اسم «ين» ويقابله ال «يانغ، المبدأ الموجب الذي ينتمي إليه كل من الشمس والذكر،
ويقول د. بولس طوق: وأما في البنائية فظل القمر نورا من أنوارها السبعة الذي يرمز في نموه وتكامله وعودته بعد الاختفاء إلى دورة الحياة الخالدة.
(1) مخطوطات ماسونية. د. بولس طوق.