أو المحسوبين على شيوخ الإسلام من أنصار الماسونية اليهودية بعلمهم أو بانخداعهم للفكر التنويرى المزعوم الذي يراه أعداء الإسلام بديلا عن الدين الإسلامي الخالص وعقيدة التوحيد التي جاء بها النبي
وتعتبر التضحية بالبشر من أهم ركائز الأخوية البابلية أو الديانة البابلية والتي يمارسها اليهود حتى الآن كما ذكرنا في قضية ذبح الأب توما بواسطة اليهود من أجل إجراء طقوس دينية نص عليها التلمود اليهودي.
وليس التضحية بذبح البشر من أجل الطقوس الدينية الماسونية البابلية أمرا عاديا وإنما هو من الضروريات حيث يطلب من الكهنة أن يأكلوا من هذا اللحم ويشرب دمه ويصنع منه الفطائر للشعب.
وقد ورثت جماعة الدرويو، المشعوذين في بريطانيا طقوس إحراق الأطفال في بطن تمثال على شكل رجل ضخم من الأخوة البابلية الماسونية
ويرى البعض أن الأخوة البابلية الماسونية استقرت في المملكة المتحدة وأيرلندا ثم إلى العالم
ومن ضمن مظاهر سيطرة الماسونية البابلية على الكنيسة الرومانية لأن الاحتفال بعيد القديس يوحنا بوافق الاحتفال بعيد تموز، بعد قيامته والذي عرف باسم «أوان، (0 ANNES) الإله السمكة الذي يعتبر وجها آخر لوجون أو يوحنا
ومازالت الماسونية البابلية المسماة بالأخوة البابلية متورطة في الطقوس الشيطانية التي تقضي بذبح الأطفال البشريين وشرب دمائهم وهي أحد طقوم عبدة الشيطان المتواجدين بكثرة في أوربا وأمريكا وبعض البلاد الإسلامية
وتعد النار من العناصر الأساسية في ديانة عبدة الشيطان والبابلية الماسونية، ولا عجب في ذلك فالكل ينضوي تحت عباءة إبليس عليه اللعنة. . وفي هذا السياق كتب المؤرخ الماسوني مانلي. ب. هال(Manlu