وطبقا لرواية قد يكون مشكوكا في صحتها، وعندما ذهب ممثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكي تقبل لجنة التخصيصات المالية في الكونكرس فأنه كان متأكدا من جلب احدث اداة أدركتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتي هي (كاميرا داخل ساعة يدوية، مرسل لاسلكي بقدرة عالية داخل الة حاسبة، كاميرا داخل ثقب طية صدر السترة ... الخ) وينقل الجهاز الى مكان قريب، فأن رجل المخابرات المركزية لايظهر فقط الأعضاء الكونكرس بأن اموال دافعي الضرائب تصرف بشكل حسن، وانما هو يتحكم باحساسهم الصبياني الطبيعي بالدهشة لمثل هذا العمل السحري.
وبالطبع فان اعضاء الكونكرس ليسوا هم الوحيدين فقط الذين يفتتنون بتقنية التجسس وانما الجواسيس انفسهم يحبونها ايضا. وفي الحقيقة فأنهم من المحتمل أن يكونوا من اكبر المعجبين بالأدب القصص ي الجاسوسية، وان واحدا من الأسباب هو التقنية التي تستخدم نسخهم الخيالية المتطابقة. وفي الواقع وبعد مراقبة سلسلة الأحداث في العرض التلفزيوني"المهمة مستحيلة"في نهاية الستينات وبداية السبعينات بدأت الشرطة السرية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالطلب من قسم الخدمات الفنية لكي يدركوا الأجهزة المشابهة إلى تلك التي شاهدوها في العرض.
وهذا الكتاب متعلق بتقنية التجسس الحقيقية والمعقدة من اقمار التجسس إلى وسائل التنصت الألكترونية الدقيقة. وسيبين الكتاب أنه في الوقت الذي بينا مرارا وبشكل مؤكد أن الكلمة الحقيقية للجاسوسية هي في الحقيقة كلمة ارضية جدا وان المعدات التي استخدمت لاتشبه كليا المعدات التي استعملها جيمس بوند"وفي الواقع فأن التقنية المستخدمة من قبل الجواسيس"