المحطات الأرضية الى واشنطن بدلا من نقل الأشرطة الحاوية للبيانات بواسطة الطائرات.
في الوقت الذي تم فيه قذف الأقمار الصناعية السرية التابعة
لوزارة الدفاع ووكالة المخابرات المركزية الى الفضاء من قاعدة Vandenberg الجوية استطاع مشروع حكومي آخر من اطلاق كبسولات خارج الغلاف الجوي
ومع ذلك فان هذا العمل كان بعيدا عن السرية. وحيث أن الحمل في السفينة Atlas
اكثر تعقيدا وتكلفة من مجرد ارسال مجموعة من الترانسستورات و الاسلاك، والتي لاتحتاج لأن تأكل، تتنفس أو تنقي دافئة. ولاتزال وكالة
المخابرات المركزية ووزارة الدفاع الأمريكية مهتمين كثيرة جدا بالتجسس في الفضاء بواسطة الطبيعة البشرية
لقد كان الاعتقاد السائد ان حدود قدرة التفريق للعين البشرية من ارتفاع مداري قدره 100 ميل هو بحدود 200 قدم ولكن الاختيارات اشارت الى ان حدة الأبصار قد تتحسن عندما تكون الجاذبية صفرا.