فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 430

أن التحسس بالضوء الذي في نهاية اللون الأحمر من الطيف، يجعل التصوير بالأشعة تحت الحمراء لايلتقط فقط الضوء المرئي من قبلنا ولكنه ايضا يسجل الأشعاع الحراري، أو الحرارة. ولهذا السبب يمكن

استخدام المسح (Scanners) لعمل صور فوتوغرافية للأجسام حتى التي في الظلام، فقط من خلال الحرارة التي تبعثها. وتتألف اجهزة المسح التي تعمل بالأشعة دون الحمراء من مصفوفة عناصر تحسس كل واحدة منها تسجل شدة الأشعاع دون الحمراء الذي يضرب هذه العناصر، بنفس الطريقة التي تقوم بها حبيبة هاليد الفضة في الفلم الأسود والأبيض بتسجيل شدة الضوء الساقط عليها، والمعلومات التي يستقبلها جهاز المسح من ك ل عناصر الكشف الخاصة به يمكن جمعها بعد ذلك لتشكيل ص ورة فوتوغرافية متشابهة. وبالرغم من أن قدرة التفريق لأجهزة المسح بالأشعة دون الحمراء في الستينات كانت واطئة جدا، الا انها وفرت على الأقل أول رؤية للأرض في الليل من القمر الصناعي.

أن أبطأ جزء في عمل قمر التجسس بالمسح المجالي كان في مرحلة الأرسال عندما يتم توجيه المعلومات الصورية إلى الأرض. وتم تنوير هذه الحالة مع دخول المنظومة الأرضية للوصلة الفضائية SLGS والتي وفرت ارسال الصور بمعدل أسرع بكثير. ومع ازدياد الصور الموجهة ف ي مدة عشر دقائق التي يكون فيها القمر الصناعي ضمن مدى المحطة الأرضية

، فأنه يمكن زيادة المسافة التي يغطيها القمر الصناعي. والقفزة الأخرى كانت في مجال ترحيل البيانات في عامي 1976 - 1968 عندما استخدمت الأقمار الصناعية في مجال المواصلات لأول مرة لترحيل البيانات الصورية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت