يعتبر شريط ووتر تاون"اقليما مهجورا في جنوب نيفادا، وهي منطقة مستوية، جافة و غير مسكونة تمتد ميلا بعد ميل. وهي مكان ممتاز لأختبار طائرة يفترض ان لايعرف بها احد."
كان فرانسيس كاري بورز"وهو من بين المجموعة الأولى من ثمانية طيارين، كانوا طيارين مدنيين رسميا تم استخدامهم من قبل مؤسسة لوكهيد للطائرات. وكان"بيزل"والأخرون صارمين جدا حول هذا بحيث أن الطيارين الذين جاءوا من الجيش كان عليهم أن يتخلوا عن مناصبهم خ لال فترة البرنامج، وأصر ايزنهاور"على الحالة المدنية، حيث شعر بأن مشروع الطائرة 2 - U يجب أن يكون عملية جمع معلومات استخبارية اكثر من مجرد مهمة عسكرية، وتم تعزيز الطيارين بواسطة وكالة المخابرات المركزية استنادا الى ساعات طيرانهم الممتازة، ثباتهم، ش عورهم العالي بالوطنية والأخلاص للوطن، ومستوى امني عال. وتلعب الوطنية بالتأكيد دورا في قبول الطيارين للعرض الذي قدمته وكالة المخابرات المركزية ولكن ايضا هناك الرواتب المرتفعة وهي 30000 دولار سنويا وهي ماتعادل البوم 100000 دولار.
والوقوف في وهج الشمس في نيفادا والبدء بطائرة غريبة تبدو كما لو انها ستكون سهلة التحطم، وواجهت المجموعة الأولى من الطيارين معضلة توجد في كل عملية تصميم طائرة جديدة تماما وهي: لاأحد يعرف حقيقة كيف يطير بها وعندما جلس أول الطيارين الثمانية في مقصورة الطائرة 2 - U