وتزن هذه الكاميرا في الواقع 400 باون ولكن المركبة Atlas
وفي الوقت الذي كان فيه مستفيدو المعلومات الاستخبارية المحصلة من الأقمار الصناعية مسرورين بما يوفره لهم الجيل الثاني من اقمار المسح المجالي والمراقبة القريبة فأنهم كانوا مقتنعين على الأطلاق. كانت ش هيتهم تتحفز، ويطلبون المزيد. واذا استطاعوا تنقيط شيء ما بحجم صندوق العدة فانهم كانوا يطلبون التقاط العدة نفسها. هذا المطلب لأجل معلومات اكثر دقة وتخصصا كان له بداية ستراتيجية، بسبب ان السوفييت بدأوا بوضع صواريخهم في مئات السايلوات واذا سقط صاروخ هجومي ضمن 400 باردة من السايلو فستكون له فرصة 80 بالمائة لتدمير الصاروخ في السايلو، اما ذا كان ابعد من 400 ياردة فأن النسبة ستنخفض بشكل كبير.
اصبح الجيل الثالث من اقمار التجسس الأمريكية في الفضاء في 29 تموز 1966 في مهمة لتوفير معلومات أدق عن التهديف. وكان القمر الأول في هذا الجيل هو من نوع المراقبة القريبة. ووضع القمر على الصاروخ
والذي يستطيع ان يدور بحمولة 6000 باون. ولهذه الأقمار كبسولتان فيهما افلام قابلة للاسترداد وهذا يعني انهما يستطيعان حمل اكثر من فلم الى الفضاء، وبذلك يمكن اطالة كل مهمة, وحيث أن الجيل