التقاط الصواريخ المندفعة بسرعة الى الاسفل من الفضاء بسرعة اكثر م ن 5000 ميل في الساعة.
وعلى نحو واضح كانت هناك حاجة إلى منظومة انذار اخرى تستبدل الإنذار المبكر عن بعد DEW وهكذا في عام 1958 اعطيت الموافقة على بناء محطتي رادار كبيرنين - واحدة في منطقة
وكلفت منظومة الإنذار المبكر للصواريخ البالستيكية (BMEW) هذه 800 مليون دولار وتوفر انذارا امده (15) دقيقة فقط ل هجوم الصواريخ. وبوجود الصواريخ الجديدة ورغم ذلك فأنه يعتبر وقتا كافيا لإطلاق الضربة المقابلة قبل أن يمسح الهجوم المباعت مواقع الصواريخ الأمريكية. >
ولكن 15 دقيقة قد لا تكون كافية للتأكد من أن الهجوم حقيقي وس يكون الرئيس الأمريكي في وضع مرعب للقرار على اطلاق أو عدم اطلاق الصواريخ والذي قد يؤدي إلى حرب نووية. ولذلك بدأ العمل في منظومة أخرى تعطي انذارا امده 30 دقيقة وبالارتباط مع منظومة (BMEW) فسوف يتم التاكد من صحة الهجوم، ومنظومة الإنذار الجديد 30 دقيقة لم تستخدم تقنية الرادار ولاكانت منظومة ارضية - انه قمر صناعي.
22 -مشروع مراقبة وكشف الصواريخ (Midas) كان مشروع ومراقبة وكشف الصواريخ من ضمن عقد القمرين Discoverer و Samos الذي اعطي الى شركة لوكهيد في صيف عام 1958. وحسب العقد كان على شركة لوكهيد بناء قمر صناعي مع مصفوفة كثف