مؤشرا على وجود اختبار تفجير نووي 2 كيلو طن واتهمت جنوب افريقيا بهذا العمل، وعلى كل حال اثبتت اختبارات الاشعاع للمنطقة سلبيتها و انکر رئيس الوزراء Botha هذا الادعاء قائلا انه يجب على الولايات المتحدة الحصول على حقائقها بشكل مباشر. ولحد الان لايوجد توضيح مقنع للحادث رغم أنه أوصي أن نيزيكا صغيرا قد ضرب القمر الصناعي مما عطل بشكل اني متحسساته، وبسبب هذا تجهز الاقمار الصناعية في الوقت الحاضر بمتحسسات تتحمل الصدمات والتي تعطي مؤشرا في حالة ض رب القمر
الصناعي
وهؤلاء الموجودون في وزارة الدفاع الذين يخططون لاحتمالات حدوث حرب نووية يرغبون في روية تطور اضافي آخر في مجال قابلية الكشف النووي. انهم يريدون منظومة عملياتية متكاملة للكشف النووي londls. هذه المنظومة بامكانها اخبارهم بالموقع المضبوط للتفجيير النووي، بحيث انه بعد التبادل الأول للحرب النووية فأن الناجين او الباقين س يعرفون الي اين يرسلون الوابل الثاني من النيران بحيث لا تذهب القنابل المتبقية هباء على اهداف لم تعد موجودة. انه لمن السخرية أن تكون التقنية التي صممت بالاصل لمنع الانتشار النووي هي الان ضمن خطط الحرب النووية.
في الوقت الذي تكون فيه لجنة الاستخبارات الأمريكية ممكنة بعض الشيئ حول برنامج القمر الصناعي للاستطلاع الفوتوغرافي هناك نوع آخر