فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 430

اکثر رعبا بشكل دائمي، وفجأة اندفع الاستطلاع الجوي الى موقع ذي مسؤولية خطيرة - الحراسة ضد الحرب النووية - انها مسيرة طويلة م ن

حالته الأولية قبل اقل من 100 عام، عندما لم يكن أكثر من حب استطلاع ينجز بواسطة القلة من المتحمسين للمنطاد.

في بداية الخمسينات شعرت الولايات المتحدة بالمسؤولية الأمنية مع موقعها في العالم، وفي عام 1949 فجر السوفييت قنبلتهم الذرية الأولى (قبلى الموعد المتوقع، وشعر البعض، بأن نتائج التجسس السوفييتي اكثر من خبرتهم الفنية) ، والى بداية عام 1954 كان السوفييت قد أجروا خمسة اختبارات، في حين فجرت الولايات المتحدة 45 تفجيرا. ولأمريكا تفوق قوي في مجال القاصفات، في عددها ومداها، وبنت مع كندا محطات رادارية للأنذار المبكر عن بعد (DEW) عبر القطب الشمالي زيادة في الأمن. ومن باب الثقة بالنفس انه في 12 كانون الأول من عام 1954، في حديث لمجلس العلاقات الخارجية في مدينة نيويورك، كشف وزير الخارجية

الأمريكية جون فوستر دالاس"، عن سياسة ادارة الرئيس ايزنهاور الثأرية الواسعة. وقالت الولايات المتحدة بأنها ستستخدم الأسلحة النووية لمنع الحرب التقليدية واثقة من أن الدرع الأمريكي ذا التفوق النووي سوف يستمر ليكون غير قابل للخرق في المستقبل المتنبأبه. لقد كانوا مخطئين. فخلال خمسة اشهر من ملاحظات الوزير دالاس بدأت التشققات تظهر في الدرع الأمريكي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت