في الوقت الذي امتلك فيه السوفييت اول اقمارهم الصناعية التجسسية في نهاية عام 1963 كانت الولايات المتحدة قد جهزت للأطلاق الجيل الثاني من الأقمار الصناعية بنوعيها المسح الفلمي واللاسلكي ذات الكبسولة القابلة للاسترداد. ومنذ اللحظة التي حظر فيها"كندي امر التكتم على الأستطلاع بالأقمار الصناعية، تم اطلاق الأقمار بدون تمييز. وبواسطة الأتفاقية الدولية فأن الخصائص المدارية لكل جسم يطلق الى القضاء يجب أن تعلم به الأمم المتحدة لوضعه في دليل، وغالبا جدا مايحدث أن يهمل كل من الأتحاد السوفيتي والأمم المتحدة هذا المطلب. في مثل هذه الحالات قد تنظم الخصائص المدارية في جدول لمؤسسة الطائرات الملكية البريطانية المستقلة يسمى"جدول الأقمار الصناعية الأرضية"ورغم ذلك لايتم تعريف الأقمار الصناعية هكذا فأذا وضعت الخصائص المدارية في جدول فأنه يصبح بالأمكان تمييز مهمة قمر التجسس."
أن الخصائص النوعية لقمر التجسس هي حضيض قمري واطئ ومدار قريب من القطب و عمر قصير. وعلى غرار القمر Samos ف أن الأقمار الصناعية التي تستخدم الأرسال اللاسلكي المسح الفلمي وتوفر صورا بقدرة تفريق واطئة نسبيا والتي تستخدم في مهام البحث والتشخيص الواسع، فأنها عرفت بأقمار المسح المجالي. من جانب آخر فأن الأقمار الصناعية ذات الكبسولات القابلة للاسترداد والتي تقع على مدار بأرتفاعات و اطئة وتوفر صورا بقدرة تفريق عالية عرفت بالأقمار الصناعية ذات المراقبة القريبة.