الفضاء على متن مكوك الفضاء. ويسبب تأخيرات المكوك فأن هذا القرار اهمل اساسا تجربة الأشعة دون الحمراء للاقمار الصناعية.
> مع انتهاء مشروع SIRE برز مشروع Teal Ruby. وحيث أن مشروع SIRE كان مخططا لالتقاط مرحلة صاروخ الاحتراق في خلفية
فضائية باردة، الا أن مشروع Teal Ruby اعطى مهمة اكثر صعوبة لكشف طائرات بالمغايرة مع انعكاسات الاشعة دون الحمراء للأرض. في عام 1977 استلمت شركة Rockwell (المتعاقد الرئيسي للمكوك) عقدا خاصا ببرنامج التحسس للمركبة Teal Ruby، وفي عام 1978 منحت عقد السفينة الفضائية اضافة لذلك.
أن المركبة Teal Ruby مثل اغلب الاعمال الفضائية الحديثة اعتمدت على التطورات التي حدثت في مجال الدوائر المتكاملة في الأقمار الصناعية للانذار المبكر لبرنامج الاسناد الدفاعي، يتم تجميع وتركيب ولحام مصفوفات الكواشف بواسطة اليد. وليس فقط ان سعر مصفوفات القمر الصناعي الواحد تكون غالية جدا (4 ملايين دولار لكل واحدة) ولكنها أيضا محدودة بعدد
عناصر الكشف لكل مصفوفة، في منظومة برنامج الاسناد الدفاعي DSP يبلغ هذا العدد 2000، مما يحدد قدرة التفريق لمنظومة الكاشف الى حوالي
1 , 5 ميل مربع (وهي المساحة التي يعطيها كل كاشف في وقت محدد) . >
تستخدم المركبة Teal Ruby كسفينة جديدة للدوائر المتكاملة والتي باستخدام تقنية تفجير وتجميع المواد المراد معالجتها بدلا من التسليك اليدوي،