والتأييد الرئيسي لذلك جاء من"خروشوف نفسه"
في تموز 1961 صرح وزير خارجية بلجيكا الى مجلة New York Times بأن"خروشوف قال بأنه ليست هناك حاجة للتفتيش موقعيا عن الأختبارات النووية. وعلى أي حال قيل أن"خروشوف"قال ان هذه الوظيفة يفترض الآن أن تقوم بها الأقمار الصناعية. في مايس 1964 وفي حديث صحفي في موسكو من قبل السناتور الأمريكي"ديليام بينسون"الذي قال ان طلعات الطائرة 2 - 0 ف وق كوبا قد انتهت، وقال"خروشوف ان الأقمار الصناعية اكثر ملاءمة واقل استفزازا. وقال رئيس الوزراء السوفييتي اذا رغبت فأني استطيع ان اريك صورة فوتوغرافية لقواعدكم العسكرية مأخوذة من الفضاء الخارجي، وسوف اريها للرئيس جونسن"اذا كان يرغب بذلك". ثم تمازح بعد ذلك وقال الم لا نتبادل مثل هذه الصور"؟"
في عام 1963 توقف السوفييت عن مطالبة الأمريكان بالكف عن الأستطلاع بالأقمار الصناعية. لقد طوروا طرقهم الخاصة بالتجسس في الفضاء، وهكذا وبعد مرور ثماني سنوات على اقتراح"أيزنهاور"فأن علاقة المجالات المفتوحة بين القوتين العظميين كانت في الواقع نافذة المفعول.
اما الكفاح بخصوص الأرض العالية فمستمر وان الطريقة الوحيدة للولايات المتحدة للحفاظ على تقدمها كانت في بناء اقمار صناعية اكبر وأحسن.